أحمد بن علي القلقشندي

218

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

الحاء مع الضاد المعجمة 797 - ( بنو حضر موت ) - بفتح الحاء وسكون الضاد وفتح الميم وياء مثناة فوق - قبيلة من القحطانية ، وهم بنو حضر موت بن قحطان ، وقحطان يأتي نسبه عند ذكره في حرف القاف ، وبهم عرفت مدينة حضر موت من أرض اليمن . قال الجوهري : حضر موت اسم بلدة وقبيلة . قال في العبر : وقد ذهب أكثرهم واندرج باقيهم في كندة وصاروا في عدادهم . قال علي بن عبد العزيز الجرجاني « 1 » النسابة : وكان فيهم ملوك تقارب ملوك التبايعة في علو الصيت ونباهة الذكر ومن حضر موت هؤلاء وائل بن حجر ، كتب إليه النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) كتابا خاطبه فيه فيه بألفاظ غريبة على لغة قومه من حضر موت ، ونصه بعد البسملة : من محمد رسول اللّه إلى الأقيال العباهلة ليقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والصدقة على التيعة السائمة . لصاحبها التيمة . لأخلاط ولأوراط ولأشغار ولأجلب ولأجنب ولأشناق . وعليهم العون لسرايا المسلمين . وعلى كل عشرة ما تحمل العرب ( ؟ ) من أجبأ فقد أربى « 2 » . وذكر القاضي عياض « 3 » في كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى أن في كتابه إليه : إلى الأقيال العباهلة والأرواع المشابيب . وفي التيعة شاة لا مقورة الألياط

--> ( 1 ) هو القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني من العلماء والأدباء ، قام برحلات واسعة وله شعر حسن . ولد بجرجان عام 290 ه وولي القضاء بها ثم قضاء الري ، وتوفي بنيسابور عام 366 ه فحمل جثمانه إلى جرجان ودفن بها . له كتب منها ( 1 ) الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط - ( 2 ) تفسير القرآن ( 3 ) تهذيب التاريخ . ( 2 ) مجموعة الوثائق السياسية ص 128 . ( 3 ) هو عياض بن موسى بن عمرو اليحصبي البستي ، من مشاهير علماء المغرب وأئمة الحديث ، ومن أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وأيامهم ، ولد في سبتة عام 476 ه ونشأ بها وولي القضاء فيها ثم ولي قضاء غرناطة وتوفي بمراكش عام 544 ه من كتبه ( 1 ) الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ط - ( 2 ) طبقات المالكية ( 3 ) شرح صحيح مسلم ( 4 ) مشارق الأنوار في غريب الحديث ( 5 ) التاريخ .